سيد على اكبر برقعى قمى
309
راهنماى دانشوران در ضبط نامها ، نسبها و نسبتها ( فارسي )
به ابن الخراسانى در شمار شاعران و نحويان و عروضيان و بخصوص به فنّ عروض زياد عنايت داشت و كتابى در عروض تصنيف كرد و بسيار شعر نظم نمود و ديوان شعرش در ده مجلّد است و از نظم اوست در غزل : قد قلت إذ لحظته عينى مرة * فاحمر من خجل و فرط تصلف « 1 » عينى التى غرست بخدك وردة * من ذا يقول لغارس لا تقطف يا سافكا دمى الحرام بطرفه * أ و ما تخاف اللّه يوم الموقف ارويته عن عالم اوجدته * فى مسند اقرأته فى مصحف و در سال 576 درگذشت . مؤدّب : بر وزن محدّث به معنى ادبآموز كسى كه به ديگران علم ادب آموزد و علم ادب علمى است كه با فراگرفتن آن ، زبان و قلم از خطا و خلل در گفتن و نوشتن مصون مىمانند و مؤدّب اخص از معلّم است و آن لقب جمعى است ، از جمله : ابو جعفر محمّد بن جعفر ابن محمّد بن عبد اللّه نحوى معروف به ابو بكر مؤدّب در شمار نحويان و اديبان و صاحب كتاب الموازنة لمن استبصر فى امامة الاثنى عشر و مؤدّبان خلفا و فرزندان خلفا بسيارند و همه با لقب مؤدّب مذكورند . « 2 » مؤذّنى : منسوب است به مؤذّن بر وزن محدّث كسى كه اذان گويد و مؤذّنى تخلّص ابو اسحاق نظام الدّين ابراهيم بن محمّد بن حيدر ابن على خوارزمى است از اعلام اديبان و شاعران و صاحب كتاب ديوان الانبياء و كتاب الوسائل الى الرسائل و كتاب تتمة اليتيمة و كتاب الطرفة به فارسى در مواعظ و كتاب گفتارنامه به فارسى در منطق و غير اينها و ديوان شعر و در سال 559 متولّد گرديد و سال وفاتش را ندانستم . مؤرّج : بر وزن مشدّد نام ابو فيد مؤرّج بن عمرو بن حارث بن منيع سدوسى بصرى است از اعلام ادب و از نزديكترين اصحاب خليل بن احمد عروضى و شاگرد ابو زيد انصارى در ادب و شاگرد شعبة بن حجّاج و ابو عمرو بن علاء در حديث . و با مأمون خليفهء عبّاسى به خراسان رفت و در مرو زيست و ازآنجا به نيشابور رفت و به تدريس و تعليم پرداخت و در قدرت حفظ و وسعت اطّلاعش گويند كه اصمعى و خليل بن احمد هريك ثلث لغت را در حفظ داشتند و مؤرّج دو ثلث آن را و ابو مالك تمام آن را و ابو العبّاس گفت : « ابو فيد مؤرّج سدوسى جامهاى به جدّم محمّد بن ابى محمّد هديه كرد جدّم گفت : ساشكرها اولى ابن عمرو مؤرج * و امنحه حسن الثناء مع الود اعز سدوسى نماه إلى العلى * اب كان صبا بالمكارم و المجد اتينا ابا فيد نؤمل سيبه * و نقدح زندا غير كاب و لا صلد فاصدرنا بالفضل و البذل و الغنى * و ما زال محمود المصادر و الورد كسانى و لم استكسه متبرعا * و ذلك أهنا ما يكون من الرفد » . و پايان شعر اين است :
--> ( 1 ) - تصلف ، به معنى لاف زدن ، گزافهگويى كردن و تملّق گفتن ( مؤلّف ) . ( 2 ) - و نيز صالح بن كيسان مؤدّب از مردم مدينه و در شمار محدّثان و مربّى فرزندان عمر بن عبد العزيز ( الأعلام / زركلى : 3 / 195 ) .